الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العشمـاوي.. شموخٌ في زمن الانـكـسـار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلم



عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 02/07/2010

مُساهمةموضوع: العشمـاوي.. شموخٌ في زمن الانـكـسـار   الإثنين يوليو 19, 2010 11:51 pm


هذا مقال جميل , عن الشاعر المعروف عبدالرحمن العشماوي ..

ــــــــــ


في قريـة "عراء" التي "تعري هامتها للسمـاء والسحـاب" بمنطقة "البـاحـة" بجنوب المملكـة العربيـة السعودية، وفي عام 1956م ولد للشيخ صالح العشماوي المدرس بالحرم المكي الشريف ولد أسماه "عبد الرحمن"، وقد بدت على الفتى سيما الصلاح منذ طفولته، إذ نـشـأ في أسـرة أرضعته منذ نعومـة أظافره سمـاحة الإسلام، وربته تربيـة إسلامية، وحمّلته هم أمـة الإسلام، ذلك الهم الذي يسير على خطى الألم والأمل معا، ألم بواقع المسلمين، وأمـل بتغير الأحوال وعودة الأمور إلى نصابها تحت رايـة الإسلام الخفاقـة.

التحق "عبد الرحمن" بالمعهد العلمي بالباحـة في دراسته المتوسطـة (الإعدادية) والثانويـة، وهناك بدأت تظهر عليه بوادر "الشاعريـة" وتأثره بحكم ومواعظ جـده "الذي كان يحفظ القرآن، وكثيرا من السنة على الرغم من أميته"، وأبيه كذلك الذي كان يدرس العلوم الإسلامية، وينظم القصائد الوعظية التي تمتلئ بروح الداعية الفقيه، الذي غرس في ابنه الإحساس بالأمة والوطـن، فكتب، وهو لم يتجاوز عقدين من الزمان بـعـد:

بالدين والعلم تعلو راية الأمم


ويرتقي شأنها في عالم القيم

فالدين نصا إذا طبقته خضعت


لك البرية من عرب ومن عجم

كل الضلالات أقدام ومنهجنا


رأس، فكيف نسوّي الرأس بالقدم

وهكذا بدأت شاعرية "عبد الرحمن العشماوي" في التشـكـل، فالتحق بـكلية اللغة العربيـة بجامـعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميـة بالرياض، ومنها تخرج عام 1397، وحصل على الماجستير والدكتوراة وتدرج في وظائف التدريس بالجامعـة حتى أصبح أستاذا مساعدا للنقد الحديث بالكليـة، ثم محاضرا للنقد والبلاغـة والأدب الإسلامي، حتى تقـاعد منذ سنوات.

شـاعـرنا والعالم الإسلامي

حمـل العشماوي على عاتقـه منذ حداثة سنه الدفاع عن الإسلام وأهله، فكان شعره يصدر عن عاطفـة إسلاميـة تفيض بالمشـاعر الصادقة تجـاه أمتـه الإسلاميـة وآلامها وآمالها ؛ لذا فلا غرابـة أن نجده يطوف بنـا أرجـاء العالم الإسلامي، متمثلا مقولة الشـاعر :

وأينمـا ذكر اسم الله في بلد


عددت أرجـاءه من لـبّ أوطـاني



وإذا عرفنا البدايات المبكرة لتفتح مواهب العشماوي الشـعريـة فعلينا أن نتوقع سيره مع موكب الصحـوة الإسلاميـة منذ مـشرقها، وحتى الآن.. إنـه يتحدث عن "أمـة الإسلام" بكل أمـل، عن مبادئها التي لا تضاهى، وشرعهـا الذي لا يبارى قائلا :

تموت المبادئ في مهدهـا


ويبقى لنـا المبدأ الخـالد

مراكب أهل الهوى أتخمت


نزولا، ومركبنا صاعدُ

سوانـا يلوذ بـعرّافـة


وأسطورة أصلـها فـاسـد

نـسـيـر ونسمع مِن حولنـا


نباحـا ويرمـقنـا حـاسـد

يحدثنـا الليل عن نـفـسـه


وفيه على نفسـه شـاهد

إذا عدّد الناس أربابهم


فنحن لنـا ربنا الواحـد



ويطـوف " شعر" العشماوي بنا في ربوع العالم الإسلامي، متفقدا مـآسيه منذ صحا على الاحتلال الإسرائيلي لبقعة من أغلى بقاع العالمين على المسلمين، فيدور أكثر من نصف شعر العشماوي حول فلسطين وأبطالها الصامدين، وأطفالها الشامخين، الذين يصدر لهم ديوانه "شموخٌ في زمن الانـكـسـار

وفلسطين في شعر العشماوي جزء لا يتجزأ من همـه الأكبر، ذلك الهم المنصب على "أمـة الإسلام" (عنوان أحـد دواوينه)، يتوجه إليها باستمرار، وبلا كلل أو ملل، حتى تقوم من كبوتها، وتصحو من سباتـها، لتعيد للإسلام عـزه، وللمسلمين مجدهم، وكرامتهم، تلك التي أهدرها دعـاة حقوق الإنـسـان في كل مكان!.

وقد طـاف شعر "العشماوي" أيضا على ربوع أرض أفغانستان "الحبيبة" إبـان الغزو الروسي، فأصدر ديوانا عن الجهاد الأفغاني، يعرض فيه لصور المأساة، وصور الأمل، جنبا إلى جنب، فيهنئ المجاهدين الأفغان، ويصف أحوالهم ومعاناتهم، مؤكدا في كلتا الحالتين أن النصر مع الصبر، وأن "مع العسر يـسرا "، في ديوانه "عندمـا يعزف الرصاص" الذي يوجه فيه رسالة للمجاهد "عبد رب الرسول سياف" وإخوته في الجهاد الأفغاني.

كما واكب شعره أحداث "الشيشان"، فكتب لـهم عددا من قصائده أذكر منها قصيدته التي يستصرخ فيها العالم كـله وفي هذه القصيدة، كما يشيع في كثير من شعره، إحساس المسلم بالمسئولية تجاه قضايا أمـته، فيتحدث فيها عن مآسي الحرب، هناك، وتجاهل العالم كله لما يحدث، ويستنكر موقف المسلمين إزاء إخوانهم في الدين، وهو يقف معهم بشعره قلبا وقالبا.

ولا ينسى العشماوي إخوانه في "العراق"، ذلك الجرح الجديد في جـسـد الأمـة، فيبعث لهم قصيدتـه، إبان الغزو الأنجلو أمريكي، على لسان أحد أبناء العراق الذين شـاهدوا المـأساة.

شاعر فلسطين

ولمـا كان العشماوي شاعر "الصحـوة الإسلاميـة" فلا شك أن له مواقف عـدة تختلف و"سياسات" الدول العربية والإسلامية تجاه العديد من قضايا الأمـة، وعلى رأسـها قضية المسلمين الأولى، قضية فلسطين، فواجـه بشعره كل دعاوى المهادنـة والاستسلام، وكان ضـد كل اتفاقيات الاستسلام، ولهذا فإن العالم الإسلامي كله، لا ينسى قصيدته القويـة الجريئة التي كتبها موجهة إلى كل من يهادن اليهود، أو يمد إليهم يده.. معتبرا ذلك بيعا، وهو ولا شك "خاسر" في "رسـالة إلى البائع الخاسـر".

وفي تلك القصيدة يهجو "العشماوي" كل مفرط في شبر من أرض القدس الغالية، ويصمـه بالعمالة لليهود، مهما أبدى من ولاء لشعبه، وقومـه، وعلى عادتـه لا ينسى "العشماوي" أن يذيل قصيدتـه بذلك "الأمل" الذي تميز بـه شـعـره... إذ يقول:

سيجيء يـوم حافـل بجهـادنـا


الخــيـل تصهــل والصوارم تلمع

قـد طال ليـل الكفـر لكنـي أرى


مـن خلفه شمس العقيدة تسطع

هـذا هو الحل الوحـيد الذي يؤمن بـه كل مـسـلم، لا حـل إلا بالجـهـاد، لا تفريط، ولا مهادنـة.

وفي أثنـاء حبس الرئيس الفلسطيني الراحـل "ياسر عرفات" في "بيت لحم"، وما يمثله ذلك من ذل وهـوان واستكـانـة، يكتب "العشماوي" قـصـيدته "هـذا مصيرك!!" التي تجسـد حـال من يستسلم لليهود، ويفرط في حـقـه.

ويرفض العشماوي دعاوى "الـسـلام".. وتوضيح أنها وهمٌ كبير، يجب أن يرده المسلمون، وذلك برفع رايـة الجـهـاد في سبيل الله، ولـذا نراه في قصيـدة "اكـسروا هذي السلاسل" التي كتبها بعد أن شاهد مجاهدين فلسطينيين يقادون إلى السجون الإسرائيلية مسلسلين قائلا بكل عزم:

أيهود وسلام؟؟ وسلام ويهود؟؟!!

هذه الأكذوبة الكبرى

وفي التاريخ آلاف الشهود

ولا ينسى "العشماوي" في شـعـره ذكر "أبطال الانتفاضـة" هؤلاء الذين خصهم بديوان "شموخ في زمن الانكسار" ثم هـو مع انتفاضـة الأقصى 2001 ومقتل الطفل "محمد الدرة" يكتب له قصيدة، وكان يظن أن اسمه "رامي"، فكتب "حواريـة بينه وبين والده" في قصيدة رثـاء كأنها " البكائيـة" تصور المشهد الذي رآه العالم كـله، تصويرا يدمي القلب في الحوار بين الولد ووالده، يقول في قصيـدة "اجلس يا رامي" ولكن الذي قـتـل في هـذا المشهد الدامي كان "محمد الدرة" وليس "رامي"، ممـا جعل شـاعرنـا ينظم قصيـدة أخرى لا تقل عن الأخرى روعـة، من قريحـته الشعرية، ومعينه الذي لا ينـضـب، فكتب قصيدتـه "هو رامي أو محمد". وحين يقتل الصهاينة الأب الروحي للانتفاضـة الفلسطينية شيخ المجاهدين الشيخ "أحمـد يـاسين"، يسطر الدكتور العشماوي سطورا من الرثـاء والألم للفقيـد الشهيد "فـارس الكـرسي".

شعره.. مخاطبه للعالم العربي والإسلامي

وإذا كان الـشـأن الخـارجي قد شـغـل العشماوي وشـعـره كثيرا، فإنـه لم ينس قـط مواجـهة الداخـل "العربي"، إذ على الحكـام العرب أن يـعـوا حقيـقـة شكـل الصراع مع العـدو، وأن يعلموا أنه صراع "وجـود" لا مـسـألة "حدود"، فنجـده يرسـل رسـالة تحمـل لهجـة قاسيـة صـارمـة إلى "القمم العـربيـة" تحمـل كل شكـواه، وألمـه على حـال "الرؤسـاء العـرب"!!

هو ينـظـمـها معـارضـة لمـعـلقـة "عنترة بن شـداد" الفارس العربي الأبي، وتـسـيـر القصـيـدة في سبيل استنهـاض الفارس العربي، "أبو الفوارس" عنترة، والشكـوى والألم من حـال الشعوب العربيـة، والإسلامـيـة، وخـاصـة بعـد الهزيمـة النكـراء في أفغانستان، والاحتلال الأمريكي لـهـا، والعرب لا يحسـنون إلا جمع "القمم" الكبـرى، التي لا تتمخـض إلا على قرارات" الشجب، والاستنكـار" الطويـلة!!

وإذا كان شعر العشماوي يتوجـه بكل جرأة ووضوح إلى "القـادة العرب"، فإنـه لا ينسى الهجوم على "أعـداء الإسلام" في الداخـل، وأخطرهم "العلمانيون" الذين يفنـد آراءهم، ويهجوهم في قصيدتـه "حروف مقطـعة"، فهو يرى العلمانية داء يسري في أمـة الإسلام، وأن علاجه هو "الصحـوة الإسلامية"، ولهذا لا ينسى "العشماوي" في شـعـره أن يتغنى بشباب الصحـوة الإسلامية فيبث الأمـل بهـذا الجيل المؤمن الملتزم، ثم يعرض في قصيدة له بعنوان "الأمل القادم" مـآسي العالم الإسلامي، وأثرها عليه كشاعر، ولا ينسى في مختتمها أن يشرق علينـا بالأمل المتمثل في العودة إلى شرع الله.

لمن يكتب الشعر

يرى العشماوي أن الشـعر، ليس للحب والغزل.. وإن كـان للمدح فإنمـا لمدح الرجـال الذين "صدقـوا ما عاهدوا الله عليه"، أو الرثـاء لمن "قضى نحبـه" منهم، والفخـر لا يكون إلا بمن استمسك بالإسلام عقـيـدة ومنهج حـيـاة، وفي المقابل الهجـاء لكل أعـداء الإسلام أيـا كـانوا، يكتب فيقول:

أتقولين: لماذا تكتب الشعر وعمن ولمن؟؟

أكتب الشعر لعصر هجر الخير وللشر احتضن

أكتب الشعر لعصر كره العدل وبالظلم افتتن

أكتب الشعر لأن الشعر من قلبي

وقلبي فيه حب وشجن..

وإذا طـفنـا بعوالم الشـاعر الخـاصـة جـدا، فإننـا لا نلبث أن نجد أن الهم الأساسي المسيطـر عليه هو حـال الأمـة، وقد نظنه سيحدثنا في قصيدتـه "حديث القمـر" حديث المُحب العاشق، حين يفتتحها بقوله:

أتعشق مثلي الربا والشجـر


فتـهدي لها الضيا والقمـر

أتعشـقها أم رثيت لحـالي


فجئت تشـاركني في الـسـهر؟

ولكنه ســرعــان ما ينتقـل بنا إلى استرجاع المجد التليد الغابر :

لقد عشت يا بدر دهـرا طويلا


وعاشرت من أهلنا من غـبـر

فأبدي اشتيـاقا لهذا الحديـث


وزاد ائتـلاقــا يسـر النظـر

وقال: أتعني الـرسول الكريم


أتعني الصديق؟ أتعني عمـر؟؟

أتـعني رجـالا أماتـوا الضلال


وأحيـوا بهدي الكتاب البشـر

ويستمر في عـرض صور من الماضي التليد، وكيف يمكننا استرجـاعه اليوم، وفي صرخـته المرصـعة بالإخلاص يعرض الشاعر عن الحب مطلقا ما دام العالم الإسلامي على هـذا الحال وهـكذا يظل "الخاطـر" مُلحـا، والهم جاثمـا على وجدان الشاعـر المسلم الملتزم، فلا حـاجـة إلى أن نؤكـد على ذلك حتى في حواره "بيني وبين أمي"، بل إن حتى العـيد ليس "سـعـيدا" عند العشماوي، ما دامت بلدان المسلمين على تلك الحـال، لـذا يسطـر قصيدتـه الرائـعـة "غـب يا هلال".

بين الشعر والكتابة

نلاحظ عناية العشماوي الشديدة بكتـابة القصيـدة "العموديـة"، وإن ظـهر شـعر التفعيلـة بجوارهـا كذلك، ولكن يبقى أن لديـه "نـفـسٌ طويل" في نظم القصائد المطولـة، إذ نادرا ما تكتفي قصيدتـه بالأبيات العشرة، وكثيرا ما تتجاوز العشرين، كل ذلك في لـغـة واضحـة، تتسم بالجـرأة في أحايين كثيـرة، مع الابتـعاد عن الغموض والإبهام في كـل شـعـره، إذ هـو يهدف، أولا وأخيـرا، أن يوصـل رسـالته لقارئـه، وهكـذا يرى الشعـر، رسـالة يجب أن تـصـل حتى تؤدي الغرض الذي قيلت من أجـله، من استنهـاض للهمم، ودفـاع عن الحـق في ظل موجـات الباطـل المتلاحـقـة !

ولم يكتف العـشمـاوي بالشعر فأتـاح لقلمـه فرصـا أخرى، تمثلت في عـدد من الكتـابات النقدية مثل دراسته النقديـة "علاقة الأدب بشخصية الأمة" ومناقشتـه الهادئـة لـكتابات "جورجي زيدان" التاريخيـة التي شوهـت كثيرا من حقائق الإسلام في كتابـه "وقفة مع جورجي زيدان"، ثم كتـابه المتميز "لا تغضب"، كمـا أتيحت له فـرصة كتـابة "المقال" اليومي في جريدة "الجـزيرة" السعودية فكـانت فرصـة أكثر ثراء للشاعر للالتقاء بقرائه؛ يبثهم فكـره وآراءه، ويوضح بـ"دفق القلم" رسـالته.

كتب العشماوي مؤخـرا روايته الأولى "ط1: 2002" بعنوان "في وجـدان القريـة" وتعد من أدب السيرة الذاتيـة، وتكاد تمثل رؤيته لـ"القريـة الفاضلـة"، فعلى الرغم مما قد يرد فيها من أخطـاء إلا أننا نرى بطل الروايـة "محمد علي، وهو يشير إلى جـد الشاعر" يواجهها ببساطـة، فتحل المشاكل، مهما تعقدت بكل يسـر، قريـة آمنـة مطمئنـة، تخلو "تقريبا" من الأشرار، خلوهـا من الأزمـات الطاحنـة، وفي المقابل، فكل أفرادها "يسبحون بحمد ربهم"، حتى الأميون، بمن فيهم البطل.. تقرأ الروايـة فتشـعر أنك تسبح في عوالم جد مثـالية، حيث لا كدر، ولا نصب.

إلا أن ذلك لم يمنع الشاعر "الأديب" المسلم من إيراد بعض "المشاكل" الاجتماعيـة، التي قد تحدث لمجتمع مثل مجتمع "القريـة" ذلك، عارضـا وجهـة نظره الإسـلاميـة بكل وضوح، وهذا ما يظهر في البدايـة في مـسألة "إجبـار الفتـاة على الزواج" وأن ذلك يخالف "تعاليم الإسلام"، ثم يظـهر في عرض فتوى "قيادة المـرأة للسيـارة" وهو أمـرٌ شـغـل "المجتمع السعودي" بـصـفـة عامـة كثيرا، فيؤكـد أنه "جـائز" إذا ما "أمنت المـرأة على نـفـسـها"، وهـذا "ما لا يتوفـر في القريـة"، مما يجعل الأمـر "مرفوضـا" وليس "محرمــا".. كذلك يتعرض لبعض العادات "الشـعبـيـة" التي تعارف الناس عليـهـا في القريـة، وهي مخـالفـة للشريـعـة الإســلاميـة، مثل استخدام "الفقـي" للاستشفاء به من المـرض، ونحـوه..

ولـغـة الروايـة بشكل العام لغـة فصحـى راقـيـة، مطعمـة بالعديد من الأدعيـة، والأذكـار، والآيات، والاستشهادات النبويـة، ولم يتحرج د.العشماوي من إيراد "العاميـة" في عـدد من حوارات القريـة، حتى يعطيـها طـابعهـا الواقعـي، وإن لم تكن سمـة غـالبـة، ذلك أن العشماوي لا يرى أن استخدام العاميـة، حتى في الشعر، أمرا منـكـرا، وإنـمـا يستـنـكـر دعوات القومـيـة التي تريد أن تقنن للغـة العاميـة، وتجعـلـها بديلا عن الفصحـى.. لـغــة القرآن.
من اسلام اون لاين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العشمـاوي.. شموخٌ في زمن الانـكـسـار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تلال عربية :: بوابة التلال-
انتقل الى: