الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نصائح رائعة جداً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ربان السفينة
مدير الموقع
مدير الموقع


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/07/2010

مُساهمةموضوع: نصائح رائعة جداً   الخميس يناير 06, 2011 3:23 am

بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــمـ
السلامـ علـ-يكمـ ورحمة’ الله وبركـــ"ـاته
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(كل شيء يخص الأدب بإشكاله وأنواعه ،، تجده في الموقع الأدبي الأوسع : تلال عربية)
نستعرض اليومــ في هذا الموضوع الجديد : نصائح رائعة جداً ومشوقــــــــــــــــــــــــ"ـــــــــــة من كــ:تاب :
الأدب الصغير والكبيــر لإبن المـــقفــــع ....
ــــــــــــــ ـــــــــــ ـــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــ ــــــــــــ
ــــــــــ ـــــــــــ ـــــــــــــ ــــــــــــــــــ ـــــــــ ـــــــــــــــ ـ
من ورعِ الرجلِ أن لا يقولَ ما لا يعلمُ، ومن الإربِ أن يتشبت فيما يعلمُ.
وكان يقالُ: عمل الرجلِ فيما يعلم أنه خطأ هوى، (كل شيء يخص الأدب بإشكاله وأنواعه ،، تجده في الموقع الأدبي الأوسع : تلال عربية) والهوى آفةُ العفافِ.
وتركهُ العمل بما يعلم أنه صوابٌ تهاونٌ، والتهاونُ آفةُ الدين. وإقدامُهُ على ما لا يدري أصوابٌ هو أم خطأ جماح، والجماح آفة العقلِ.
وكان يقالُ: وفر من فوقك، ولن لمن دونك، وأحسن مؤاتاة أكفائك. وليكن آثر ذلك عندك مؤاتاةُ الإخوان، فإن ذلك هو الذي يشهد لك بأن إجلالك من فوقك ليس بخضوعٍ منك لهم، وأن لينكَ لمن دونك ليس لالتماسِ خدمتهم.
غير المغتبطين :
خمسةٌ غير مغتبطين في خمسة أشياء، يتندمون عليها، الواهنُ المفرطُ إذا فاته العملُ،(كل شيء يخص الأدب بإشكاله وأنواعه ،، تجده في الموقع الأدبي الأوسع : تلال عربية) والمنقطعُ من إخوانه وصديقهِ إذا نابتهُ النوائبُ، والمستمكنُ منه عدوهُ لسوء رأيه إذا تذكر عجزهُ، والمفارق للزوجة الصالحة إذا ابتلي بالطالحةِ، والجريء على الذنوبِ إذا حضرهُ الموتُ.
ماذا ينفع :
لا ينفع العقلُ بغير ورعٍ، ولا الحفظُ بغيرِ عقلٍ، ولا شدةُ البطشِ بغير شدة القلب، ولا الجمالُ (كل شيء يخص الأدب بإشكاله وأنواعه ،، تجده في الموقع الأدبي الأوسع : تلال عربية) بغيرِ حلاوةٍ، ولا الحسبُ بغير أدبٍ، ولا السرورُ بغير أمنٍ، ولا الغنى بغير جُودٍ، ولا المروءةُ بغير تواضعٍ، ولا الخفض بغير كفايةٍ، ولا الاجتهادُ بغير توفيقٍ.
أمور هن تبع الأمور:
فالمروءاتُ كلها تبعٌ للعقلِ، والرأي تبعٌ للتجربةِ، والغبطةُ تبعٌ لحسنِ الثناء، والسرورُ تبعٌ للأمنِ، والقرابةُ تبع للمودةِ، والعملُ تبعٌ للقدرِ، والجدةُ تبعٌ للإنفاقِ.
أصول وثمرات:
أصلُ العقل التثبتُ، وثمرتهُ السلامة، وأصل الورع القناعةُ، وثمرتهُ الظفرُ، وأصل التوفيقِ العملُ، وثمرتهُ النجحُ.
الذكر السيء:
لا يذكر الفاجرُ في العقلاء، ولا الكذوبُ في الأعفّاء، ولا الحذولُ في الكرماء، ولا الكفورُ بشيءٍ من الخيرِ.
من تؤاخي:
لا تؤاخين خباً، ولا تستنصرنً عاجزاً، ولا تستعيننّ كسلاً.
بم يروح المرء عن نفسه:
ومن أعظمِ ما يروحُ به المرءُ نفسهُ أن لا يجري لما يهوى وليس كائناً، ولا لما لا يهوى وهو لا محالة كائنٌ.
لا تفرح بالبطالة:
اغتنم من الخير ما تعجلت، ومن الأهواء ما سوفت، ومن النصب ما عاد عليكَ. ولا تفرح بالبطالةِ، ولا تجبن عن العملِ.
ضياع العقل:
من استعظم من الدنيا شيئاً فبطر، (كل شيء يخص الأدب بإشكاله وأنواعه ،، تجده في الموقع الأدبي الأوسع : تلال عربية) واستصغر من الدنيا شيئاً فتهاون، واحتقر من الإثم شيئاً فاجترأ عليه، واغتر بعدوٍ وإن قل فلم يحذره، فذلك من ضياعِ العقلِ.
ذو العقل لا يستخف بأحد
لا يستخفُ ذو العقلِ بأحدٍ:.
وأحق من لم يستخف به ثلاثةٌ: الأتقياءُ والولاةُ والإخوانُ، فإنهُ من استخف بالأتقياء أهلك دينهُ، ومن استخف بالولاةِ أهلك دنياهُ، ومن استخف بالإخوانِ أفسد مروءتهُ.
أزواج
من حاول الأمورَ احتاج فيها إلى ست: العلمِ، والتوفيق، والفرصةِ، والأعوانِ، والأدبِ، والاجتهادِ.
وهن أزواجٌ: فالرأيُ والأدبُ زوجٌ. لا يكملُ الرأي بغيرِ الأدبِ، ولا يكملُ الأدبُ إلا بالرأي.
والأعوانُ والفرصةُ زوجٌ لا ينفعُ الأعوانُ إلا عند الفرصةِ، ولا تتم الفرصةُ إلا بحضورِ الأعوانِ.
والتوفيقُ والاجتهادُ زوجٌ، فالاجتهادُ سببُ التوفيقِ، وبالتوفيقِ ينجحُ الاجتهادُ.
سلامة العاقل
يسلمُ من عظامِ الذنوبِ و العيوبِ بالقناعةِ ومحاسبةِ النفسِ.
لا تجدُ العاقلَ يُحدثُ من يخافُ تكذيبهُ، ولا يسألُ من يخافُ منعهُ، ولا يعدُ بما لا يجدُ إنجازهُ، ولا يرجو ما يعنفُ برجائهِ، ولا يقدمُ على من يخافُ العجزَ عنهُ.
وهو يسخي بنفسهِ عما يغبطُ بهِ القوالون خروجاً من عيبِ لتكذيبِ، ويسخي بنفسه عما ينالُ السائلون سلامةً من مذلةِ لمسألةِ، ويسخي بنفسهِ عن محمدةِ المواعيد براءة من مذمةِ لخلفِ، ويسخي بنفسهِ عن فرحِ الرجاء خوفَ الإكداء، ويسخيهِ عن مراتبِ المقدمين ما يرى من فضائحِ المقصرين.
ذو العقل
لا عقل لمن أغفلهُ عن آخرتهِ ما يجدُ من لذةِ دنياهُ، وليس من العقلِ أن يحرمهُ حظهُ من الدنيا بصرهُ بزوالها.
سعيد ومرجوّ
حاز الخير رجُلانِ: سعيدٌ ومرجو.
فالسعيد الفالجُ، والمرجو من لم يخصم.
والفالجُ الصالحُ ما دام في قيدِ الحياةِ وتعرض الفتنِ في مُخاصمةٍ الخصماء من الأهواء والأعداء.
السعيد يرغبه الله والشقي يرغبه الشيطان
السعيدُ يُرغبهُ اللهُ في الآخرةِ حتى يقُول: لا شيء غيرها، فإذا هضمَ دنياهُ وزهدَ فيها لآخرتهِ، لم يحرمهُ الله بذلكَ نصيبهُ من الدنيا ولم ينقصهُ من سرورهِ فيها.
والشقي يرغبهُ الشيطانُ في الدنيا حتى يقول: لا شيء غيرها. فيجعلُ الله له النغيص في الدنيا التي آثر مع الخزي الذي يلقى بعدها.
الرجال أربعة
الرجالُ أربعةٌ: جوادٌ، وبخيلٌ، ومسرفٌ، ومقتصدٌ. فالجوادُ الذي يوجهُ نصيبَ آخرتهِ ونصيبَ دنياهُ جميعاً في أمرِ آخرتهِ.
والبخيلُ الذي يخطئ واحدةً منهما نصيبها.
والمسرفُ الذي يجمعهما لدنُياهُ.
والمقتصدُ الذي يلحقُ بكل واحدةٍ منهُما نصيبها.
أغنى الناس وخير ما يؤتى المرء
أغنى الناس أكثرهم إحساناً.
قال رجلٌ لحكيمٍ: ما خيرُ ما يؤتى المرء? قال: غريزةُ عقلٍ. قال: فإن لم يكن? قال: فتعلمُ علمٍ. قال: فإن حرمهُ? قال: صدقُ اللسانِ قال: فإن حرمهُ? قال: سكوتٌ طويلٌ. قال: فإن حرمه? قال: ميتةٌ عاجلةٌ.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tlal.dahek.net
 
نصائح رائعة جداً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تلال عربية :: بوابة التلال :: * تلة الـمواعظ والنصائح الأدبية البليغة ..-
انتقل الى: