الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رحلة في رحاب كتاب ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلم



عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 02/07/2010

مُساهمةموضوع: رحلة في رحاب كتاب ..   السبت أغسطس 07, 2010 5:30 pm

رحلة مع أخبار الظراف والمتماجنين لإبن الجوزي ..
بسم الله الرحمن الرحيم , نستعرض هاهنا كتاب_ أخبار الظراف والمتماجنين_ لإبن الجوزي , ونبدأ أولاً ببطاقة الكتاب :
ــــــــــــــــــــــــــ
العنوان : أخبارالظراف والمتماجنين
المؤلف / ابو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي
دار النشر / دار ابن حزم - بيروت - 1997م
عدد الأجزاء / 1
ـــــــــ
المؤلف الإمام إبن الجوزي :
هو أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن التيمي المعروف بإبن الجوزي , يقال أنه سمي بذلك نسبة لشجرة جوز كانت بداره , يمتد نسبه لأبي بكرالصديق رضي الله عنه , وكان محدثاً لبقاً , حكيماً زاهداً فطناً , من أشهر مؤلفاته المتداولة : كتاب صيد الخاطر والأذكياء والمواعظ و المدهش والمنتظم وأخبار الحمقى والمغفلين و صفة الصفوة ومناقب عمر بن الخطاب ومناقب عمر بن عبد العزيز وزاد المسير في علم التفسير والمنثور وغيرها الكثير ..
ــــــــــــــــــــــــــ
الكتاب : أخبار الظراف والمتماجنين :
يتحدث إبن الجوزي في هذا الكتاب أو يجمع ثلة ونخبة من الأخبار , كما فعل في كتابه الأذكياء , سوف نستعرض بعض منها بإذن الله ..
وأول باب في الكتاب هو عما يروى من أخبار الرجال , وعنه يقول الإمام إبن الجوزي : (قد قسمت هذا إلى خمسة أقسام أحدها ما يروى من ذلك عن الأنبياء عليهم السلام والثاني ما يروى عن الصحابة والثالث ما يروى عن العلماء والحكماء والرابع ما ما يروى عن العرب والخامس ما يروى عن العوام) ..
وأول الأقسام في ما يروى عن الأنبياء ومنه : يقول الإمام إبن الجوزي : (عن محمد بن كعب القرظيّ قال جاء رجل إلى سليمان النبي {صلى الله عليه وسلم} فقال يا نبي الله إن لي جيراناً يسرقون إوزّي فنادى الصلاة جامعة ثمّ خطبهم فقال في خطبته واحدكم يسرق إوزّة جاره ثمّ يدخل المسجد والرّيش على رأسه فمسح رجلٌ رأسه فقال سليمان خذوه فإنّه صاحبكم) ..
ومن نفس القسم قصة سليمان عليه السلام ودعوة الهدهد وهي :
(وذكروا في الإسرائيليات أنّ الهدهد جاء إلى سليمان فقال أريد أن تكون في ضيافتي فقال سليمان أنا وحدي فقال لا بل أنت والعسكر في يوم كذا على جزيرة كذا فلمّا كان ذلك اليوم جاء سليمان و عسكره فطار الهدهد فصاد جرادة ً فخنقها ورمى بها في البحر وقال كلوا فمن لم ينل من اللّحم نال من المرقة فضحك سليمان من ذلك وجنوده حولاً كاملاً) ..
ــــــــــــــــــــــــــ
القسم الثاني فيما يروى عن الصحابة
يسرد الإمام إبن الجوزي قصص في هذا القسم منها قصة المرأة وحيلة الرجلين , وهي : (عن حنش بن المعتمر أن رجلين أتيا امرأة من قريش فاستودعاها مئة دينار وقالا لا تدفعيها إلى واحدٍ منا دون صاحبه حتى نجتمع فلبثا حولاً فجاء أحدهما إليها فقال إنّ صاحبي قد مات فادفعي إلى ّ الدنانير فأبت وقالت إنّكما قلتما لا تدفعيها إلى واحدٍ منّا دون صاحبه فلست بدافعتها إليك فتثقّل عليها بأهلها وجيرانها فلم يزالوا بها حتّى دفعتها إليه ثمّ لبثت حولاً فجاء الآخر فقال ادفعي إليّ الدنانير فقالت إنّ صاحبك جاءني فزعم أنّك متّ فدفعتها إليه فاختصما إلى عمر بن الخطاب فأراد أن يقضي عليها فقالت أنشدك الله أن تقضي بيننا ارفعنا إلى عليّ فرفعهما إلى عليّ فعرف أنّهما قد مكرا بها فقال أليس قلتما لا تدفعيها إلى واحد منّا دون صاحبه قال بلى فقال عليّ مالك عندنا فجئ بصاحبك حتى تدفعها إليكما)
ـــــــــــــــــــــ
وفي قسم ما يروى عن الحكماء والعلماء , أورد قصصاً وحكاياتٍ عديدة منها قصة القاضي شريح وهي :
(عن أبي القاسم السلمي عن غير واحدٍ من أشياخه أن شريحاً خرج من عند زيادٍ وهو مريضٌ فأرسل إليه مسروقٌ بن الأجدع رسولاً فقال كيف تركت الأمير قال تركته يأمر وينهى قال يأمر بالوصية وينهي عن النياحة)
وطريفة جميلة أيضاً وهي :
(أقر رجلٌ عند شريح ثم ذهب لينكر فقال له شريحٌ قد شهد عليك ابن أخت خالتك)
وأيضاً
(وقيل للشعبي هل تمرض الروح قال نعم من ظل الثقلاء)
ـــــــــــــــــ
وتتواتر القصص في الكتاب , وإليكم شريحة منها :
(وروّينا أنّ المتوكل قال أشتهي أنادم أبا العيناء لولا أنّه ضريرٌ فقال أبو العيناء إن أعفاني أميرُ المؤمنين من رؤية الهلال ونقش الخواتيم فإني أصلح)
(وقال لإبي العيناء رجل : أشتهي أرى الشيطان قال انظر في المرآة)
(منع عمرو بن العاص أصحابه ما كان يصل إليهم فقام إليه رجلٌ فقال له اتّخذ جنداً من الحجارة لا تأكل ولا تشرب فقال له عمرو اخسأ أيّها الكلب فقال له الرجل أنا من جندك فإن كنت كلباً فأنت أمير الكلاب وقائدها)
(قال رجلٌ لغلامه يا فاجر! , فقال : مولى القوم منهم)
(قال عليّ بن الحسين الرّازي مرّ بهلول بقومٍ في أصل شجرة ٍ فقالوا يا بهلول تصعد هذه الشجرة وتأخذ عشرة دراهم فقال نعم فأعطوه عشرة دراهم فجعلها في كمّه ثمّ التفت إليهم فقال هاتوا سلّماً فقالوا لم يكن هذا في شرطنا قال كان في شرطي)
(قال محمد بن القاسم سئل بعض المجّان فقيل لهُ كيف أنت في دينك فقال أخرقه بالمعاصي وأرقعه بالاستغفار)
(قال الماجشون كان بالمدينة عطّاران يهوديّان فأسلم أحدهما وخرج فنزل العراق فالتقيا ذات يوم فقال اليهودي للمسلم كيف رأيت دين الإسلام قال خير دين إلاّ أنّهم لا يدعونا نفسو في الصلاة كما كنّا نصنع ونحن يهودٌ فقال له اليهودي ويلك افس وهم لا يعلمون)
(قال عبد الله بن أحمد المقرئ صلى بنا إمامٌ لنا وكان شيخاً صالحاً وقد اشترى سطلاً فاستحيا أن يجعله قدّامه في الصلاة فجعله خلفه فلمّا ركع شغل قلبه به فظن أنّه قد سرق فرفع رأسه فقال ربنّا ولك السطل فقلت له السطل خلفك لا بأس)
(سمع يزيد بن أبي حبيبٍ رجلاً يقول جئت من أسفل الأرض فقال كيف تركت قارون)
(قال ابن الأعرابي قال رجلٌ من الأعراب لأخيه تشرب الخازر من اللبن ولا تتنحنح فقال نعم فتجاعلا جعلاً فلمّا شربه آذاه فقال كبشٌ أملحُ وبيت أفيح وأنَا فيه أتبحبح فقال له أخوه قد تنحنحت فقال من تنحنح فلا أفلح)
(استأذن حاجب بن زرارة على كسرى فقال له الحاجب من أنت فقال رجلٌ من العرب فأذن له فلمّا وقف بين يديه قال من أنت قال سيد العرب قال ألم تقل للحاجب أنا رجلٌ منهم قال بلى ولكني وقفت بباب الملك وأنا رجلٌ منهم فلمّا وصلت إليه سدتهم فقال كسرى زه احشوا فاه درّاً)
(نزل أعرابي في سفينة ٍ فاحتاج إلى البراز فصاح الصلاة الصلاة فقربوا إلى الشطّ فخرج فقضى حاجته ثم رجع فقال ادفعوا فعليكم بعد وقتٌ)
(قيل لبعضهم أيّ وقتٍ تحبّ أن تموت قال إن كان ولا بد فأوّل يوم من رمضان)
(قال رجلٌ لرجلٍ ممّن أنت قال من العرب من بني تميم قال من أكثرها أو من أقلها قال من أقلها يشير إلى قوله تعالى ( إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ))
(قال ابن الأعرابي أسرت طيىء رجلاً شاباً من العرب فقدم عليه أبوه وعمّه ليفدياه فاشتطوا عليهما في الفداء وبذلاً ما لم يرضوا فقال أبوه لا والذي جعل الفرقدين يصبحان ويمسيان على جبلي طيىءٍ لا أزيدكم على ما أعطيتكم ثمّ انصرفا فقال الأب للعم لقد ألقيت إلى ابني كلمة ٌ إن كان فيه خيرٌ لينجونّ فما لبث أن نجا وطرد قطعة ً من إبلهم كأنّه قال له الزم الفرقدين على جبلي طيى ءٍ فإنّهما طالعان عليه ولا يغيبان عنه)
(قال عيسى بن عمر ولي أعرابيٌ البحرين فجمع يهودها فقال ما تقولون في عيسى بن مريم قالوا نحن قتلناه وصلبناه قال فوالله لا تخرجون حتى تؤدوا ديته فأخذها منهم)
(قال نصرٌ بن سيار قلت لأعرابي هل أتخمت قط فقال أمّا من طعامك وطعام أبيك فلا فيقال إن نصراً حم من هذا الجواب أياّماً)
ـــــــــ
إنتهى الكتاب والحمد لله على توفيقه ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسيم المداد



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 01/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: رحلة في رحاب كتاب ..   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 4:22 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رحلة في رحاب كتاب ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تلال عربية :: بوابة التلال :: * تلة عرض كتاب ..-
انتقل الى: